ابن خالوية الهمذاني
170
اعراب القراءات السبع وعللها
47 - وقوله تعالى : مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ [ 135 ] . قرأ حمزة والكسائىّ بالياء . وقرأ الباقون بالتّاء . فمن قرأ بالتّاء فلتأنيث العاقبة . ومن قرأها بالياء فلأنّ تأنيثها غير حقيقي ؛ ولأنّك فصلت بين العاقبة وفعلها ب « له » وكذلك اختلافهم في ( القصص ) « 1 » . 48 - وقوله تعالى : هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ [ 136 ] . قرأ الكسائىّ وحده بزُعمهم . وقرأ الباقون بالفتح . وفيه لغة ثالثة لم يقرأ بها أحد ( زعم ) بكسر الزاي . وأخبرني ابن مجاهد - رحمه اللّه - عن السّمّرىّ عن الفرّاء قال « 2 » : الفتك والفتك والفتك ثلاث لغات بمعنى ، وكذلك الزّعم والزّعم والزّعم بمعنى . 49 - وقوله تعالى : بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ [ 132 ] . قرأ ابن عامر وحده بالتّاء . وقرأ الباقون بالياء ، وقد ذكرته بعلته في ( البقرة ) .
--> ( 1 ) الآية : 37 . ( 2 ) معاني القرآن للفراء : 1 / 356 . ونصه : « وبزعمهم وبزعمهم ثلاث لغات ، ولم يقرأ بكسر الزاي أحد نعلمه ، والعرب قد تجعل الحرف في مثل هذا فيقولون : الفتك والفتك والفتك والودّ والودّ والودّ . . . » . وينظر : المثلث لابن السيد : 2 / 67 ، وإكمال الأعلام : 1 / 278 . والجمهرة : 3 / 7 ، والتهذيب : 2 / 159 ويقال : الضمّ لغة بنى تميم ، والفتح لغة أهل الحجاز ( التاج ) .